خواطر سريعة عن شعور وجدته قبل حين


 من أنا ؟

ماذا أكون !

وإلى ماذا أصير !

حواس ومشاعر وإدراك

كأني لم أوجد

ولم أعرف الحياة

أتلمس بأطراف أناملي الفضاء

أتحسس برد قدمي الحافيتين على البلاط

ومرور الماء بين ترقوتي

كأني أكتشف الوجود

من أين هذا التعقيد والانضباط !

****

ألأني اعتزلت مَن حولي

وقررت الفرار

فكان لابد من صدام

مع وجه من وجوه الحياة

لَإن لم يكن الناس

فالوجودَ والذات

****

لماذا أكتب ؟

كي أعبر عن هذا الصوت الذي بداخلي

ماذا يريد !

كنت أظننا سواء

أشعر به يتألم وسط جدارنه

تتلاطمه العواطف على صخور الوجدان

****

أسير في جوف الظلام

على الطريق

بين الحواف والحيطان

يكسوني برد الشتاء

وتداعبني قطرات

كانت تتأرجح على الأغصان

أترقّب النجوم

أمام صمت القمر

أحدّث من لا تخفى عنه الأصوات

أناجيه، أشكوا إليه بثي ونجواي

فهل من سبيل !

هل من سبيل إلى الإدراك ؟

نص الشبهة

لماذا ذكر القرآن أسطورة مسيحية في الإجابة عن أسئلة اليهود ولم يذكر مثلا قصة من الأسفار العبرية

وهذا السؤال متضمن لمزاعم عدة :

  1. أولها: أن القرآن اقتبس أسطورة مسيحية.
  2. ثانيا: أن القرآن أساء الإجابة عن طرح السؤال، بتقديمه لجواب نصراني على طرح يهودي، وبالتالي فقد فشل في اختبارهم.

والمراد من هذا هو الطعن في أحد الثوابت الإسلامية وهو أن القرآن ليس من عند الله. وإنما تجميع لأخبار وأساطير.

تحميل ملخص البحث بالتفصيل >

Continue reading