Arabicthon #1

مع كوننا في عصر الرقمنة، فإننا نشهد غياب نماذج رقمية متاحة على مختلف المنصات ولمختلف الفئات للتدرب على الإملاء العربي وتجاوز الأخطاء الشائعة عند الكتابة. وهو مشكل لا يختص بالصغار وإنما يتعدى للكبار خاصة مع انتشار الأخطاء الإملائية عبر وسائل التواصل النصية الحديثة. وإلى جانب ذلك فإن متعلمي العربية من غير الناطقين بها وأصحاب الهمم والبصيرة من المكفوفين مستخدمي قارئ الشاشة، لا يجدون وسائل كافية للتدرب وتحسين إملائهم.

يضاف إلى ذلك: قلة إقبال أو استصعاب شريحة كبيرة من مستخدمي ومتعلمي العربية الرجوع إلى المراجع اللغوية الضابطة للإملاء واستثقالهم للتعليم المباشر لقواعد الإملاء.

 


الحل المقترح

يرتكز الحل المقترح على تكامل جوانب مختلفة:

    • وسائل التدريب: بوضع آليات متنوعة للتدريب على الإملاء مثل الإملاء الصوتي وكذا الصوري-الصوتي للمبتدئين والأطفال إلى جانب أسئلة متنوعة في الإملاء من مثل إكمال الفراغ أو تمييز الخطأ من الصواب.
    • تحديد نقاط الضعف وتمرينها من خلال:
      • المعالجة النصية لاستخلاص الأخطاء والتنبيه عليها.
  • متابعة المتدرب عبر حفظ مؤشرات تردد أخطائه لتمرينه عليها بشكل مناسب.
    • اعتبار عوامل جانبية: مثل المتغير اللغوي الأم عند التدريب لاكتشاف أي صعوبات ممكنة.
  • التسلية: من خلال تنويع التدريبات وتفاعل الواجهة وإتاحة منافسات إملائية بين أفراد مختلفين مع تسهيل مشاركة روابطها على منصات التواصل لتقريب الإملاء عبر روح التحدي.

 

أما الجانب التقني للمعالجة النصية فسيستند أساسا على تحليل البناء Syntactic parsing وسيتم إعادة صياغة الأخطاء الشائعة بشكل جديد عبر تعابير نمطية Regular expressions مع إمكانية الاستعانة بوسوم صرفية Part-of-speech / morphological tagging لتزويد المتدرب ببيانات أوفر عن نوع الخطأ. وستوظّف خوارزميات ذكية heuristics في مقارنة الفروق مثل (DiffMatchPatch) ثم تحليل الأخطاء بناء على خريطة الأخطاء. ويُحفظ تردد أخطاء المتدرب لتمكين البرنامج من توليد تدريبات جديدة تتضمن ذات الحالات الإملائية.

ومع تطور المشروع، سيكون من الممكن إدماجه كبرنامج مساعد في الأطوار التعليمية للمدارس وسيُمكّن المكفوفين والناطقين بغير العربية من التعلم والتدرب الذاتي على الكتابة (autodidactism).

 

إضافة لذلك فإن البيانات الناتجة عن تتبع تطور مسار المتعلم وأخطائه ونجاعة الحلول المقترحة في تصحيح أخطائه ستفيد في صناعة محرك أذكى يتعلّم من نجاعة وفعالية خططه التدريبية في معالجة الأخطاء الإملائية السابقة. كما أن تراكم الأخطاء الإملائية سيساهم أيضا في إنشاء مخزن أصول نصية للأخطاء الشائعة وبذلك سيساهم في إثراء مدخلات محركات تصحيح الأخطاء الإملائية على المحررات النصية وغيرها.

 

عرض الفكرة

فوزنا

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *